تأتي ورشة "السينما كمختبر للذات والتاريخ" كأولى مشروعات "نادي الفيلم العربي"؛ وهو مسار تشاركي جديد يطلقه مهرجان الفيلم العربي برلين استجابةً للتحولات السياسية والثقافية في المشهد العربي بالمهجر. تهدف هذه المبادرة إلى توسيع فضاء العروض السينمائية ومجال تأثيرها، لتخلق تواصلاً أكثر مباشرة مع الجمهور العربي وتتيح له مساحة فاعلة تتجاوز حدود المشاهدة السلبية، متحولةً إلى ميدان للممارسة الفكرية والوجدانية الجماعية وإعادة تخيّل السينما كأداة للتحرر والتشكّل الذاتي.
بالتعاون بين شبكة الشاشات العربية البديلة "ناس" والمهرجان على هامش دورته السابعة عشرة، أعادت الورشة صياغة تجربة المشاهدة بوصفها مختبراً لتمكين الذات ومقاومة الآليات السلطوية والمعايير السائدة من خلال السينما.
على مدار عدة أسابيع، خاض المشاركون/ات برنامجاً مكثفاً ومقسماً إلى ثلاث مراحل أساسية:
بناءً على ما اكتسبوه من أدوات معرفية ومنهجية، يعمل المشاركون/ات الآن على اللمسات الأخيرة لنصوصهم. لا تنتهي هذه الورشة بانتهاء أيام المهرجان، بل هي مساهمة حية في إثراء المشهد النقدي المعاصر؛ حيث ستُنشر هذه المقالات والكتابات الإبداعية الأصلية قريباً باللغة العربية على منصة ملفات، لتقدم رؤى جديدة ومغايرة تنطلق من قلب تجربة المهجر.
بالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبرغ الألمانية.